مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

رأى‭ ‬

ما‭ ‬بين‭ ‬روسيا‭ ‬وأوروبا‭.. ‬طبول‭ ‬حرب‭.. ‬أم‭ ‬‮«‬خناقة‭ ‬إسكندرانى‮»‬‭..!!‬


والسد‭ ‬الإثيوبى‭.. ‬وعُمر‭ ‬لم‭ ‬أعشه‭!!.. ‬وقلوب‭ ‬‮«‬خاينين‮»‬‭..!!‬

ونسمع‭ ‬ونرى‭ ‬طحنا‭.. ‬ولكننا‭ ‬لا‭ ‬نرى‭ ‬عجنا‭.. ‬نسمع‭ ‬أن‭ ‬بريطانيا‭ ‬تستعد‭ ‬لحرب‭ ‬مقبلة‭ ‬مع‭ ‬روسيا‭.. ‬وأن‭ ‬أوروبا‭ ‬وحزب‭ ‬الناتو‭ ‬يعتقدون‭ ‬أن‭ ‬المواجهة‭ ‬قريبة‭.. ‬ونسمع‭ ‬بوتين‭ ‬رئيس‭ ‬روسيا‭ ‬يحذر‭ ‬أوروبا‭ ‬ويقول‭ ‬إن‭ ‬على‭ ‬حلف‭ ‬الناتو‭ ‬أن‭ ‬يعلم‭ ‬أن‭ ‬روسيا‭ ‬إذا‭ ‬خيرت‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬الهزيمة‭ ‬أو‭ ‬الفناء‭ ‬فسوف‭ ‬نختار‭ ‬الفناء‭ ‬ولكن‭ ‬فناء‭ ‬العالم‭ ‬لأنه‭ ‬لا‭ ‬عالم‭ ‬بدون‭ ‬روسيا‭.‬
وتسارع‭ ‬بريطانيا‭ ‬‮«‬العظمى‮»‬‭ ‬فتدعو‭ ‬مواطنيها‭ ‬إلى‭ ‬الاستعداد‭ ‬بتخزين‭ ‬الطعام‭ ‬والمياه‭ ‬والاستعداد‭ ‬لأى‭ ‬اضطرابات‭ ‬طويلة‭ ‬والاحتفاظ‭ ‬بالطعام‭ ‬طويل‭ ‬الصلاحية‭ ‬تحسبا‭ ‬لهجمات‭ ‬قد‭ ‬تشل‭ ‬البلاد‭ ‬فى‭ ‬حرب‭ ‬محتملة‭ ‬قد‭ ‬تبدأ‭ ‬بضرب‭ ‬كابلات‭ ‬الإنترنت‭ ‬تحت‭ ‬البحر‭ ‬وهجمات‭ ‬سيبرانية‭ ‬تضرب‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬واضطراب‭ ‬سلاسل‭ ‬الامدادات‭ ‬وشلل‭ ‬الخدمات‭ ‬الأساسية‭.‬
والواقع‭ ‬أنها‭ ‬حرب‭ ‬تحذيرات‭ ‬وتهديدات‭ ‬على‭ ‬طريقة‭ ‬‮«‬الخناقات‭ ‬الإسكندرانى‮»‬‭ ‬شتائم‭ ‬جنونية‭ ‬مع‭ ‬بقاء‭ ‬كل‭ ‬طرف‭ ‬فى‭ ‬مكانه‭.. ‬خناقة‭ ‬من‭ ‬بعيد‭ ‬لبعيد‭ ‬لأن‭ ‬الاقتراب‭ ‬والتلاحم‭ ‬يعنى‭ ‬تجاوز‭ ‬كل‭ ‬الحدود‭ ‬ويعنى‭ ‬ضرورة‭ ‬سقوط‭ ‬ضحية‭ ‬قتيلاً‭ ‬أو‭ ‬مصاباً‭.‬
وروسيا‭ ‬تعلم‭.. ‬وأوروبا‭ ‬تدرك‭ ‬أن‭ ‬أى‭ ‬مواجهة‭ ‬مباشرة‭ ‬بينهما‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬لها‭ ‬حدود‭ ‬وأنها‭ ‬ستكون‭ ‬معركة‭ ‬فناء‭ ‬ودمار‭ ‬شامل‭ ‬على‭ ‬الجميع‭.‬
ولكن‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬استبعاد‭ ‬أن‭ ‬تأتى‭ ‬الحرب‭ ‬من‭ ‬سقوط‭ ‬صاروخ‭ ‬يوقع‭ ‬بضحايا‭ ‬فى‭ ‬عاصمة‭ ‬أوروبية‭.. ‬أو‭ ‬مسيرة‭ ‬تنطلق‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬ما‭ ‬لتدمر‭ ‬أهدافاً‭ ‬حيوية‭ ‬فى‭ ‬أوروبا‭.. ‬أو‭ ‬منظمة‭ ‬مجهولة‭ ‬تسعى‭ ‬لفناء‭ ‬العالم‭ ‬بالايقاع‭ ‬بين‭ ‬الكبار‭.‬
ولأنهم‭ ‬لا‭ ‬يريدون‭ ‬تدمير‭ ‬دولهم‭.. ‬ولأن‭ ‬الكبار‭ ‬يتجنبون‭ ‬الصدام‭ ‬المباشر‭ ‬فإن‭ ‬أرض‭ ‬المعارك‭ ‬تنتقل‭ ‬إلى‭ ‬مكان‭ ‬وميدان‭ ‬آخر‭.. ‬والبديل‭ ‬جاهز‭ ‬وموجود‭.. ‬والتصعيد‭ ‬قد‭ ‬يعود‭ ‬للحرب‭ ‬الأمريكية‭ ‬ـ‭ ‬الإيرانية‭.. ‬ويلتفت‭ ‬العالم‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬العالم‭.. ‬ويتجاوزون‭ ‬خلافاتهم‭ ‬وصراعاتهم‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬المنطقة‭ ‬التى‭ ‬قد‭ ‬تنقذ‭ ‬العالم‭ ‬وأن‭ ‬تدفع‭ ‬الثمن‭ ‬نيابة‭ ‬عنه‭..!‬

ونتحدث‭ ‬فى‭ ‬أم‭ ‬القضايا‭ ‬المتعلقة‭ ‬بنا‭.. ‬بقضيتنا‭ ‬الوجودية‭ ‬وبحقنا‭ ‬فى‭ ‬الحياة‭.. ‬حقنا‭ ‬فى‭ ‬أن‭ ‬تصلنا‭ ‬مياه‭ ‬النيل‭ ‬طبقا‭ ‬لاحتياجاتنا‭ ‬والاتفاقيات‭ ‬الموقعة‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الشأن‭.. ‬ونتحدث‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬عن‭ ‬تصريح‭ ‬بالغ‭ ‬الأهمية‭ ‬لوزير‭ ‬الرى‭ ‬هانى‭ ‬سويلم‭ ‬يقول‭ ‬فيه‭ ‬إن‭ ‬‮«‬كافة‭ ‬الخيارات‭ ‬المشروعة‭ ‬مطروحة‭ ‬وأن‭ ‬مصر‭ ‬تحتفظ‭ ‬بكل‭ ‬التدابير‭ ‬التى‭ ‬يكفلها‭ ‬القانون‭ ‬الدولى‭ ‬لحماية‭ ‬أمنها‭ ‬المائى‭.. ‬مصر‭ ‬لن‭ ‬تقبل‭ ‬أوهام‭ ‬التحكم‭ ‬والسيطرة‭ ‬فى‭ ‬تدفقات‭ ‬الحياة‭ ‬إلى‭ ‬دولتى‭ ‬المصب‮»‬‭.‬
والموقف‭ ‬المصرى‭ ‬يتسم‭ ‬بالوضوح‭ ‬والثبات‭.. ‬ونحن‭ ‬شعب‭ ‬مصر‭ ‬كله‭ ‬ندعم‭ ‬ونساند‭ ‬ونقف‭ ‬صفاً‭ ‬واحداً‭ ‬خلف‭ ‬القيادة‭ ‬الوطنية‭ ‬فى‭ ‬كيفية‭ ‬معالجة‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭.. ‬القرار‭ ‬لكم‭.. ‬ونحن‭ ‬معكم‭.‬

وأعود‭ ‬لحديث‭ ‬الحياة‭ ‬عندما‭ ‬تبدأ‭ ‬مرحلة‭ ‬النضج‭ ‬الحقيقى‭ ‬والتى‭ ‬فيها‭ ‬ندرك‭ ‬ونكتشف‭ ‬أن‭ ‬معظم‭ ‬الأشياء‭ ‬لا‭ ‬تستحق‭ ‬ردة‭ ‬فعل‭.. ‬المرحلة‭ ‬التى‭ ‬نعيد‭ ‬فيها‭ ‬مراجعة‭ ‬حياتنا‭ ‬لندرك‭ ‬ونكتشف‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬عمرا‭ ‬لم‭ ‬نعشه‭ ‬وأننا‭ ‬قد‭ ‬أهدرنا‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الوقت‭ ‬مع‭ ‬أصدقاء‭ ‬لم‭ ‬يكونوا‭ ‬يوماً‭ ‬سنداً‭ ‬أو‭ ‬ذخراً‭ ‬لنا‭.. ‬وما‭ ‬أصعب‭ ‬أن‭ ‬نستيقظ‭ ‬يوماً‭ ‬نبحث‭ ‬عن‭ ‬الأصدقاء‭ ‬فنكتشف‭ ‬أنهم‭ ‬كانوا‭ ‬مجرد‭ ‬سراب‭.. ‬رحلة‭ ‬عمر‭ ‬كانت‭ ‬أيضا‭ ‬نوعا‭ ‬من‭ ‬الصراع‭ ‬مع‭ ‬طواحين‭ ‬الهواء‭ ‬بسيف‭ ‬كان‭ ‬دائماً‭ ‬خشبياً‭ ‬وإنكسر‭ ‬أمام‭ ‬الرياح‭..!‬

وتقول‭ ‬أغنية‭ ‬شعبية‭ ‬ذات‭ ‬مغزى‭ ‬ومعنى‭ ‬وتفسر‭ ‬حال‭ ‬الدنيا‭ ‬هذه‭ ‬الأيام‭..‬
مع‭ ‬ربنا‭ ‬سلمت‭ ‬الأمر‭ ‬واتعلمت‭ ‬أعيش‭ ‬بالصبر‭ ‬واللى‭ ‬باعنى‭ ‬فى‭ ‬يوم‭ ‬وأذانى‭ ‬مش‭ ‬هخسر‭ ‬عشانه‭ ‬العمر‭ ‬الناس‭ ‬احفظ‭ ‬يا‭ ‬حفيظ،‭ ‬ناوياهم‭ ‬شر‭ ‬إبليس‭ ‬لو‭ ‬كنت‭ ‬غالى‭ ‬هيبيعوك‭ ‬رخيص‭.. ‬مفيش‭ ‬طيب‭ ‬كله‭ ‬خبيث‭.. ‬شمال‭ ‬فى‭ ‬شمال‭ ‬ودى‭ ‬السكة‭.. ‬حلال‭ ‬وحرام‭ ‬مش‭ ‬دى‭ ‬الفكرة،‭ ‬كلهم‭ ‬بيخونوا‭ ‬العشرة‭ ‬وشوش‭ ‬بتمثل‭ ‬الضحكة،‭ ‬كلاب‭ ‬مصالح‭ ‬كلاب‭ ‬فلوس‭ ‬والفلوس‭ ‬غيرت‭ ‬نفوس‭ ‬والغل‭ ‬والحقد‭ ‬محبوس‭..!‬
وبعد‭ ‬هذه‭ ‬الأغنية‭ ‬التى‭ ‬لخصت‭ ‬كل‭ ‬شىء‭.. ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬ما‭ ‬يقال‭ ‬بالزيادة‭ ‬أو‭ ‬بالنقصان‭..!‬

وكل‭ ‬مرة‭ ‬استمع‭ ‬فيها‭ ‬إلى‭ ‬جورجيا‭ ‬ميلونى‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬إيطاليا‭ ‬أعتقد‭ ‬أنها‭ ‬تعلن‭ ‬قرار‭ ‬الحرب‭.. ‬ثم‭ ‬تأتى‭ ‬الترجمة‭ ‬لأكتشف‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬مثلا‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬التعليم‭ ‬فى‭ ‬المدارس‭..!! ‬شخصية‭ ‬حية‭ ‬مفعمة‭ ‬بالحماس‭ ‬لا‭ ‬تملك‭ ‬إلا‭ ‬الاعجاب‭ ‬بها‭ ‬حتى‭ ‬وإن‭ ‬لم‭ ‬تفهم‭ ‬ماذا‭ ‬تقول‭..!‬

ومادامت‭ ‬الدنيا‭ ‬هايصه‭.. ‬والناس‭ ‬لايصه‭.. ‬والمعايير‭ ‬ضاعت‭.. ‬والقوالب‭ ‬نامت‭ ‬والانصاص‭ ‬قامت‭.. ‬فإن‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬هب‭ ‬ودب‭ ‬يقدم‭ ‬برنامجاً‭ ‬رياضياً‭.. ‬وكل‭ ‬من‭ ‬هب‭ ‬ودب‭ ‬أصبح‭ ‬نجماً‭ ‬وإعلامياً‭.. ‬والإعلام‭ ‬أصبح‭ ‬مهنة‭ ‬من‭ ‬لا‭ ‬مهنة‭ ‬له‭.. ‬وكل‭ ‬واحد‭ ‬‮«‬بفلوسه‮»‬‭ ‬وعلاقاته‭ ‬و‭ ‬‮«‬بلسانه‮»‬‭ ‬أيضا‭.. ‬فإذا‭ ‬كان‭ ‬طويلاً‭ ‬أسكتوه‭ ‬ببرنامج‭.. ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬قصيراً‭ ‬أطالوه‭ ‬ببرنامج‭ ‬أيضا‭.. ‬وتقديم‭ ‬البرامج‭ ‬مكافأة‭.. ‬للشلة‭ ‬فى‭ ‬القنوات‭ ‬الخاصة‭ ‬الرياضية‭ ‬وفى‭ ‬غيرها‭ ‬أيضا‭.‬
‭
ولا‭ ‬أدرى‭ ‬لماذا‭ ‬فى‭ ‬ذهنى‭ ‬دائما‭ ‬الكتابة‭ ‬عن‭ ‬أحد‭ ‬نجوم‭ ‬السينما‭ ‬المصرية‭ ‬الذى‭ ‬لم‭ ‬يحصل‭ ‬على‭ ‬حقه‭ ‬فى‭ ‬التقدير‭ ‬والشهرة‭.. ‬أكتب‭ ‬عن‭ ‬الخواجه‭ ‬الذى‭ ‬علمنا‭ ‬أن‭ ‬الشر‭ ‬شياكة‭ ‬أيضا‭.. ‬عن‭ ‬استيفان‭ ‬روستى‭ ‬ابن‭ ‬السفير‭ ‬النمساوى‭ ‬الذى‭ ‬تحول‭ ‬لأيقونة‭ ‬فى‭ ‬السينما‭ ‬المصرية‭.. ‬مشاهد‭ ‬استيفان‭ ‬روستى‭ ‬مع‭ ‬عمالقة‭ ‬السينما‭ ‬فى‭ ‬زمن‭ ‬الأبيض‭ ‬والأسود‭ ‬كانت‭ ‬علامات‭ ‬مضيئة‭ ‬لفنان‭ ‬كان‭ ‬كبيراً‭.. ‬وعبقرياً‭.‬

ومن‭ ‬أروع‭ ‬ما‭ ‬غنى‭ ‬جورج‭ ‬وسوف‭.. ‬شوفتوا‭ ‬إزاى‭ ‬فيه‭ ‬قلوب‭ ‬خاينين‭.. ‬ياللى‭ ‬تعبنا‭ ‬سنين‭ ‬فى‭ ‬هواه‭ ‬عامل‭ ‬نفسه‭ ‬ما‭ ‬يعرفناش،‭ ‬بعد‭ ‬العمر‭ ‬ده‭ ‬كله‭ ‬معاه‭.. ‬فاتنا‭ ‬وقال‭ ‬راجع‭ ‬ولا‭ ‬جاش،‭ ‬وأهو‭ ‬دلوقتى‭ ‬لما‭ ‬بقابلوا‭.. ‬عينى‭ ‬فى‭ ‬عينه‭ ‬ما‭ ‬نزلهاش‭ ‬حتى‭ ‬إزيك‭ ‬مستخسرها‭.. ‬مستخسرها‭ ‬ما‭ ‬بيقولهاش‭.. ‬ياللى‭ ‬فى‭ ‬حبو‭ ‬ضيع‭ ‬قلبى‭.. ‬ضيع‭ ‬قلبى‭ ‬ورحنا‭ ‬بلاش‭.. ‬وأنا‭ ‬من‭ ‬حيرتى‭ ‬ولهفة‭ ‬قلبى‭ ‬بظلم‭ ‬بس‭ ‬قلوب‭ ‬تانيين‭.. ‬بكرة‭ ‬تقابلوا‭ ‬اللى‭ ‬تحبوه‭ ‬واللى‭ ‬يصونكم‭ ‬ويريحكم‭.. ‬سيبكم‭ ‬بقى‭ ‬من‭ ‬قولة‭ ‬آه‭.. ‬سيبوا‭ ‬الكلمة‭ ‬ما‭ ‬تتعبوهاش‭.‬

وأخيراً
‭... ‬الناس‭ ‬أتباع‭ ‬لمن‭ ‬دانت‭ ‬له‭ ‬النعم

‭... ‬وتحية‭ ‬ود‭ ‬لمن‭ ‬يترك‭ ‬فى‭ ‬النفس‭ ‬أشياء‭ ‬جميلة‭ ‬لا‭ ‬تزول
‭
‭... ‬وأعنا‭ ‬علينا‭ ‬لنسعى‭ ‬إليك‭ ‬يا‭ ‬الله
فنحن‭ ‬أضعف‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬نقاوم‭ ‬أنفسنا‭ ‬دون‭ ‬عونك
وأقصر‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬نبلغ‭ ‬الطريق‭ ‬إليك‭ ‬بغير‭ ‬هداك
فخذ‭ ‬بأيدينا‭ ‬إليك‭ ‬أخذاً‭ ‬جميلاً‭.. ‬وأن‭ ‬تعثرت‭ ‬
خطانا‭ ‬فاجبرها‭ ‬بلطفك‭.‬